الاثنين، 31 ديسمبر 2007

يا قارئي

سأنثرُ من عمقيَ البشريْ
على نبضِ قلبِكَ بعضَ رحيقي
وأفتحُ نافذةِ الكلماتِ
لتنظرَ منها سناً من شروقي
وتشربَ بعضاً من الأغنياتِ
التي اسَّاقطتْ في زمانِ دفوقي
أنا أنتَ .. حينَ نسيرُ سوياً
ونحسو معاً من عصيرِ الطريقِ
أنا أنتَ .. حين تدقُّ القلوبُ
بنبضِ مثيلٍ برغمِ الفروقِ
فأحياكَ .. أو أنتَ تحيا ابتهاجي
وتحيا اشتياقي .. وتشكو بضيقي
وتشعرُ أنكَ مثلي .. كبئرٍ
مليءٍ بحبِّ الحياةِ ... عميقِ
ومن أجلِ أذنيكَ أعزفُ لحني
فأنتَ بدربِ الحياةِ رفيقي
وأنت اشتياقي .. وأنت بلوغي
وميثاقنا السيرُ فوقَ البروقِ

بطاقة هوية .. ناقصة

وليدٌ أنا من سكونِ الليالي
ومن صرخةِ الريحِ فوقَ الجبالِ
وليدٌ أنا من محبةِّ قلبي
ومن ثورةِ الروحِ يومَ القتالِ
وليدٌ يحدُّ كياني مكانٌ
ولستُ بأي الحدودِ ابالي
ولي غير هذا الزمانِ زمانٌ
يراودني عن سطورِ خيالي
فأنساقُ منجرفاً خلفَ حلمي
وأهوى عن الأرضِ لحظَ انتقالي
إلى عالمِ الأمنياتِ الجميلهْ
بغير اختيارٍ ... بغير افتعالِ
فأمضي سعيداً إلى غيرِ صوبٍ
وأمضي .. وأمضي .. ويبقى سؤالي ..
"لماذا وُجِدتُ بهذي الحياةِ؟
وهل في التساؤلِ بعضُ الضلالِ؟؟!"

اغربي

أغربي عني .. ولكنْ
بينَ أحضاني اغربي!
إنني لا زلتُ أهوى
رغمَ كلِّ متاعبي
هدهدي قلبي .. خذيهِ
في كفوفكِ .. والعبي
وإذا ملَّتْ يداكِ حملَهُ
....... لا تعتبـــــــــي
والقِهِ في التوِّ عنكِ
في الجحيمِ الأقربِ
واسعدي .. سيُسرُّ قلبي
فابتهاجكِ ..... مطلَبي

تداعٍ

من مديحِ الناسِ عاشَ
ثم إذ صمتوا ... تداعى
يذكرُ المجدّ السرابَ
ويستلذُّ له الرجوعَ
هو من عاشَ وقدْ
أسلمَ للوهمِ الشراعَ
لا يطيقُ العيشَ لما ..
تصبحُ القمةُ قـــــاعا

على الأطلال

عاشَ اثنانِ بهذي الدارْ
كانَ الأولُ يحلمُ دوماً
أنَّ الثاني سوفَ يجيءْ
يزعمُ سَلَفاً أن الراحةَ ...
سوفَ تكونُ على كفيه
.........
يأتي الثاني
في كفيه اللونُ القاني
يصبحُ ذاكَ الأولُ فجأهْ
أولَ تضحيةٍ للحقدْ

إبداع

حينَ بدأتُكِ ..
كنتُ أريدُ ... روايهْ
عاندتِ مسيرَ القلمِ
أنهيتكِ ... أقصوصهْ

حرية

لم يكُنْ عمري لها
لكنها ....
كانتْ تُصِرْ
فقبعتُ في أحضانِها حتى الصباحْ
وتركتُها ..
همست بحزنٍ ...
"أنتَ حُرْ"

موتٌ مثاليّْ

مثاليُّ أنتَ
وما للمثاليةِ الآنَ دارْ
فمُتْ يا صديقي ..
متُ باختيارِكْ
فبعضُ المماتِ ... انتصارْ!

رباعيات 13

ضحكَ الناسُ جميعاً ... فلماذا لستَ تضحك؟؟
قال: إن الناسَ بيدٌ .. في فضاها الريحُ تسلكْ
وأنا كهفٌ عميقٌ .. ليسَ بي للريحِ دربٌ
فاتركِ الناسَ ترددْ صرخةَ الريحِ ... وتهلكْ

رباعيات 12

أنا إن خنتُ هوايـــــا، فوفائي من ينالُهْ؟
فأنا قد خنتُ ذاتي ... والسنا مات جمالُهْ
أيها المشتاقُ حبي .. كلما اشتقتَ تذَكَّرْ
أنه رغم الهوى .... تحكمُ المرءَ خصالُهْ

رباعيات 11

أسألُ الأطيارَ ما إن سرتُ عن سرِّ غُناها
هل تغني بهجةً .... أم تغني لشقاها؟!
حرَّةٌ هي، إنما ... مثلما تعلو ستهبطْ
ويح قلبي ... هل بمجدٍ سوف يخبو تتباهى؟!!

رباعيات 10

وسُعَ الأفقُ لصوتي ... ولأصواتٍ كثيرهْ
فغناءٌ .. وبكاءٌ .. وابتهالاتٌ .. وحيرهْ
يا تُرى ميَّزتَ صوتي بينَ أصواتِ الخليقهْ
أم أنا لا زلتُ ناءِ ..... وجهولاً بالمسيره؟؟

رباعيات 9

عندما يدعوكَ صوتٌ لستَ تدري مصدرَهْ
تتركُ الناسَ جميعاً ... ثم تقفو أثرَهْ
فاذكرَنْ قولاً - فؤادي فوق قبري حفرَهْ -
"كلُّنا يتبعُ، طوعاً أو مسوقاً، قدرَهْ

رباعيات 8

خفتُ أن أكتبَ يوماً ... لومةً من لائمِ
واحترقتُ على فراشي في سهادِ النائمِ
فانتفضتُ من السكونِ واستعدتُ معالمي
من بلا رأيٍ يكونُ بلا هويةِ أو حضور

رباعيات 7

يا ترابَ الأرضِ غنِّ ... مثلُ ألحانِك لحني
هل أنا المأخوذُ منكَ، أم مسوقٌ أنت منِّي؟؟
لا أرى فرقاً، ترابي، فافتحِ الحضنَ وخذني
إنما نحنُ ضيوفٌ ... والردى كأسٌ يدورْ

رباعيات 6

إملأ الكاسَ بعمري .. واسقني ما فيه واشربْ
كلما طالَ البقاءُ، صارَ طيفُ الموتِ .. أقربْ
فاملأ الكأسَ وردد "كل ما في الأرضِ يذهبْ"
إنما الأيامُ حلمٌ .... في نواميسِ الدهـــــــــورْ

رباعيات 5

إنْ رأيتَ الحبَ فاعشقْ .. إنما الحبَُ سماءْ
وإذا كنتَ ستُنفى مثلَ آدمَ للعـــــــــــــــراءْ
فاملأْ الجعبةَ منه .. وامضْ حتى للفناء
بعدما تذوي .. يدومُ .. كالروائحِ في الزهورْ

رباعيات 4

قد عرفتُ الحبَ يوماً .. عندما كنتُ صغيرا
عندما كان فؤادي يبعثُ الإظلامَ نــــــــورا
ثم إذْ بالحبِ وهمٌ في بحـــــــــــارِ الهمِّ غارَ
ليته ما كانَ .. كلَّا........ ليته كان المصيرْ

رباعيات 3

عانقِ الأتراحَ والأفراحَ في الدنيا سواءْ
ليسَ ذيَّاكَ بداءٍ .. لا.. ولا ذاكَ الدواءْ
كلُّها "روتنُ" عمْرٍ ... كصباحِ ومساءْ
ليسَ يمضي ذاكَ إلا ... كي يناوبَه الأخيرْ

رباعيات 2

أيها الذارفُ دمعاً تحتَ أستارِ الظلامْ
كلما ازددتَ بكاءً، كلما ازداد القتامْ
لا تلُمْ دهرَكَ .. رُبَّ لائمٍ كان المُلامْ
واقبلِ الأمرَ ابتساماً .. عمرُ بسمتِنا قصير

رباعيات 1

أيها الشاعرُ إنِّي .. قد نظمتُ الشعرَ مثلَكْ
إنهُ لغوٌ سيمضي بعدما أُفنَى ....... وتهلَكْ
لم يُفِدني ... لم يزدْ لي بعضَ عمرٍ .. لم يزِدْ لكْ
لذتي في الشعرِ عشقٌ ... وفنـــــــــاءٌ .. ونشورْ
مدخلْ
-----
أبشركم أن بين السطورِ خضوعٌ جديدْ
وأن التراجعَ رأيٌ سديدْ
أبشركم أن هذا القصيدَ خضوعٌ
لديمومةِ الإنتظارْ
فلا الشعرُ يقصفُ ظفراً
تعوَّدَ أن يستبيحَ الجسدْ
ولا الشعرُ خاتمُنا المعتمدْ
أبشركم أنني رغمَ هذا
سأبقى إلى الشعرِ أقربَ منِّي إليكمْ
وأقربَ منِّي إلىّْ
________
فصولٌ قديمهْ
--------
... وتأتي المدائنْ
تدفِّئ لحظتَنا بالعدمْ
وكنَّا صغاراً
نرقرقُ نهرَ المحبةِ في مقلتينا
ونخرقُ كلَّ السُننْ
برحلتنا للخيالِ المسافرٍ للامدى
ونبسمُ .. نعزفُ لحنَ البراءةِ ..
نرسمُ خطَّتَنا للوجودْ
وكنا صغاراً نحبُ الطريقَ
وتحفظُ سيماءَنا الأرصفهْ
فلمْ صارَ وجهُكِ يحملُ إعلانَ خوفٍ
... من الإنطلاقْ؟
وخدرُكِ لمْ مزَّقَتهُ عيونُ الأرقْ؟
صغيرٌ أنا ..
صغيرٌ أنا رغمَ أنَّكِ أحببْتِ أن تكبُري
فكوني إذاً ما أردتِ
سأحكمُ دونَكْ
لأنكِ أنتِ كبرتِ
ومملكتي ليسَ يحكُمُ فيها
سوى كلِّ طفلٍ
يلحِّفُ ثورتَهُ بالدماءْ
ويصنعُ نصراً أبيَّ الصخَبْ
.....
بعيداً توارى ضجيجُ المدينهْ
ووحدي ..
رفيقٌ لعتمةِ هذا الطريقْ
فلا تشفقي ..
لأني أميرٌ، وليٌّ لعهدٍ
خبا عن عيونِكِ عند الترَّقي ..
..... لأسفلْ
خبتْ عن عيونِكِ هذي السماءْ
وهذي الطيورُ .. طوتْ عنكِ
ألحانَ ترنيمِها الزنبقيْ
وبعد التجاورِ ... أنتِ ورائي
تفرِّقُ ما بيننا الأزمنهْ
زمانُ السكونِ ... زمانُ الخضوعِ ..
زمانُ انحناءِ الرؤوسِ
التواصلُ حلمٌ سمِجْ
فلا الأرضُ تخمدُ بركانَها إذا ما انفجر
ولا الشعبُ يقدرُ أن يتركَ الإحتدادَ
- وبين يديهِ الوصايا العشَرْ -
ولا أنتِ عدتِ كما كنتِ قبلاً
فقولي إذنْ ..
أليِ منكِ علةُ كي .... أنتظرْ؟

أغنيتانِ للرحيل

1-

إيمانُكِ بي
تاجٌ للذكرى
بسمتُنا اختلفَتْ علَّتُها
..... فتفرَّقْنا
كانت نقراتُ الحبِّ على نبضينا
تتداعى .... تتداعى
فعرفنا أنَّ الحبَّ أزَفْ
... واللحنَ نزفْ
قطراتِ رحيل

2-


أبحرتُ وحيداً
نحوَ شطوطٍ وهميهْ
أبصرتُكِ بنتاً غجريهْ
بالسحرِ تداعبُ أوتاري
تملؤني بالخدرِ الرائعْ
بسمتِها ..
ضحكتِها ..
تجتاحُ الآنَ بجرأتها جسدي ...
... تحضنني
تملؤني ريحاً
يأملُ ألَّا يأتي الفجرْ
أن يبقى الليلُ طويلاً ..
أبدَ الدهــــــــــــــــرْ

فصام

إذا كنتِ لا تفهمينَ سكوني
ألا تقرئينَ عيوني؟
وهذا العذابُ الجنوني
يشكِّلُ في نظرتي الإشتياق
ويبعثُ بي خلفَ خلفِ النطاقْ
تنازعني رغبتي في البقاءِ
وفي الإحتراقْ
فأجثو على صخرةٍ كي أصلِّي
أصلِّي لكيما تكوني ....
وكيلا تكوني
وأسدلُ فوقَ الصراعِ جفوني
وأغفو يمزِّقُني اللامذاقْ
وأحلمُ صوتاً ينادي علىّْ
باسمٍ ... ولكنه ليس إسمي
أرد بصوتٍ ...
ولكنهُ ... ليسَ صوتي
وأرفعُ جسمي الذي ليسَ جسمي
أحدِّثُ شخصاً غريباً ... غريبا
------ وأَعجبُ مني
وانزعُ غفوةَ عينيَّ خوفاً
وأسرعُ نحوَ المرايا

فأفحصُ كلَّ الملامحْ
أذكِّرُني بالذي كنتُ أعرفُ عنِّي
أجدني الذي لم أكُنْهُ
..... وآتي إليكِ
فلا تفهمينَ سكوني
ولا تقرئينَ عيوني
ويبقى لروحيَ هذا العذابُ الجنوني ..

رحيل

تظلين في مقلةِ الذاكرهْ
صورةً للوطنْ
منبعاً تتداعى على جانبيهِ
خطواتيَ اللاهثهْ
تظلين أُرجوحةً
على طرفيها
خيالاتيَ المتعَبهْ
تظلين لي أملاً للخروجِ
إلى طُرقاتِ الصعودْ
أواريكِ في عمقِ قلبي
وأغلقُ سترَ الجفونِ
على حيث صورتكِ الأبديهْ
وأمضي .... وحيداً

طقسٌ أخير

مسافرٌ يجوبُ الطقوسَ القديمهْ
يفتِّقُ فيها البداياتِ
يكتبُ أغنيةً للسكوتْ
تداعبهُ الوشوشاتُ
فيخرجُ عن طوعِ أُرجوحةٍ للأرقْ
ويذكرُ وجهَ الفتاةِ التي ...
علَّقتْ زهرهُ في الفضاءْ
وراحتْ تُراقُصُ أيامهُ المصطفاهْ
وتسرقُ منه الحياهْ
تكوَّرَ ... ثم تدحرجَ نحو الظلامْ
وأعتقَ أغنيةً للختامِ
........................ ونامْ

أنا

أنا في الأرضِ أيامٌ وذكرى
وأحلامٌ تجوبُ الأفقَ حيرى
أنا لحنٌ تموجُ به الليالي
وتحضنه خيوطُ الضوءِ فجرا
أنا سحرٌ خطا بين القلوبِ
فزادته قلوبُ الناسِ سحرا
أنا أملٌ ويأسٌ واغترابٌ
تراءوا فوقَ أوراقيَ شعرا
أنا ... وأنا أنانيةٌ وموتٌ
فهلَّا شدتَ لي بالنورِ قبرا؟!
لا يصمت الولد الخجول
ما عاد يصمته الخجل
يجتاز قلبَ صديقةٍ
ويزور ثغر حبيبةٍ
ويعود عاجاً بالجذل
......
يا جدتي
ما كان يعجبني القصص – لم تعرفي –
لكنني أوحشتكِ
وعندما أوحشتني
أفرغت دفتر ذكرياتي
من أساطير الذنوب
الخطوةُ السكرى
هي الآن اشتياقي
فيما تبقى من زمن
العهد عهد الجوعى
والعطاشى
والتعابى
والخطوب
وأنا بحلم رفاهيةٍ "كذوب"
أكفر في عمق ارتيابي
من ملامح إخوتي
فأعبُ كأسَ تغربي
وأصبُ دمعاً في صوامع وحدتي
فتعاطف الناسِ ألم
ومحبةُ الناس اضطرابٌ
واغتيابٌ
وعدم
وأنا كفرتُ بحزن أشعاري القديمة
وسجنت غضبي
في مخاوف أقربائي
........
جدي مضى
من قبل أن يلقى صراخ
ولادتي
وتولدي
من قبل أن يسترحم الأيامَ بي
من قبل أن يمسك يدي
ويقود بعض خُطى غدي
.....
أنا في بقائي لي عقابٌ ... ولها
فلمَ؟؟
السؤل لا يحبل قط
بالإجابة
أأعود أسدل دونكم
ستر الخجل؟
أتُرى ستفهم حينذاك صديقتي؟
أم هل يصوم عن القُبل
ثغر الحبيبة؟
-------------
لا تشمتي
لا تشمتي
فأنا أسلم سقطتي
لمن اشتهاني
......وغـــــــداً أقومُ
غداً أقـــــــــــــــــــــــــــومْ
وعرفت أنكِ كل ما
تركَ الزمان بخاطري
فالحب فات
والعمر مات
وبقيتِ ملء الذكريات‘

الأحد، 30 ديسمبر 2007

أحبك كيلا يموتُ خيالي
وكي لا اودع نهرَ انفعالي
وكي لا أخاصمَ دقات قلبي
وكي لا أقبح باقي جمالي
لا تشربْ إلّا الماء العذب
لكنْ لا يوجد
فإذاً لا تشربْ إلَّاهُ
لكن لا يوجد
..... لا يوجد
.........
!!!
حين تصير الأشياءُ العاديةُ ألماً،
تصبح كل الأشياء اللاعاديةُ
..... ألماً ممنوعاً ..
بعضنا يعيش،
وبعضنا يغني.
وأنا .....
متيَّمٌ بفني!
بدأت - ككل الليالي -
بحلمٍ صبيّ
وحين استطعت البلوغَ بحلمي
إلى ضفَّةٍ من حقيقة ...
تأكدتُ أني ... نبيّ!

الأربعاء، 26 ديسمبر 2007

Untitled (slang)

لعنيكِ
لشفايفك
لخدودك
للحسن الراسم عودك
للصوت اللحن
للكلمة الخارجة من وسط شفايفك مبتِسمه
للنفس الخارج من بين أحضانك نسمه
لعيوني السابحة في كل بحور الشارع ...
... شايفاكِ المينا
ولنبضة ف قلبي زيادة
... بتكفينا
ولورقي الشايلك شعر
ولدمي الداخل بيكِ لعقلي
.... نقاوة .. وخمر
لجنوني الحالم فيكِ بليلة قدر
للنور ....
للفجر .... باغني
للكـــــــــــــــل باغني
-----------------------------
أوراقي الصفرا
... ملامح حزن ف بُعدِك
مهجور من بَعدِك
مسروق من جيب أفراحي
مغموس ف ملاهي جراحي
مش شايف نفسي في أي مراية
مش صاحي
مشتاق لِك
مشتاق لِك
-----------------------
خليكِ معايا ف خوف السكه
.... دفيني
وبنظرة بتعكس نور مسحور
وريني طريق الخطوة
شديني
ضميني
نسيني الرعشة
إمليني بحلم عيال ماليين بالضحك ودان الشارع
مساكة وكورة وحجلة ونطة
وشعور مجدولة
وخدود لحمارها الورد يطاطي
وملامح فكرة شقية
وردود حِمَقِيه
-------------
إمليني بحلم امبارح
مين يقدر يرجع تاني
يا حبيبتي
مين يقدر يرجع تاني؟؟

ألقُ الصمت

ألقُ الصمتْ

منعتكِ من أن تخًُطِّي ملامحَ أفْقٍ لشِعري
وأن تغلقي البابَ في وجه دفقات نهري
منعتكِ من أن تقولي وداعاً لشوقِ اللقاءْ
وأن تغلقي الأذْنَ عن زقزقات المساءْ
منعتكِ من أن تُداري شفاهكِ عن قُبلتي
وأن تستردي نداوةَ سحركِ من رغبتي

وفي كل هذا منعتكِ عنِّي
وأخفيت عنك يقيني وظني
وأغلقتُ أبوابَ ذاتي أمامك
وغنيت في خلوةِ القفرِ لحني

أحبكِ، لكن أخونُ المرايا
وأحجبُ عني وعنكِ هوايا
فيصبحُ عشقُكِ بعضَ جنوني
ويصبحُ عطرُكِ بعضَ شذايا

تذييل:
كلما حاولتُ أن أضيفَ إلى أو أحذف مما كُتِب، أتذكرُ أنه قد قُدِّرَ لبعض الكلماتِ أن يجمعها سطرٌ شِعري أو تضمها أحضانُ قصيدة وأنه قد قُدِّرَ لبعضها ألَّلا تتلاقى، وإن تلاقتْ شابَ لقاءها نشاذٌ غير منطقيّ، فأتراجعُ مبدياً لنفسي الأملَ في أن أُوهَبَ يوماً قدرةَ تغيير مصائر الكلمات!

عاطف رمزي