الاثنين، 31 ديسمبر 2007

لا يصمت الولد الخجول
ما عاد يصمته الخجل
يجتاز قلبَ صديقةٍ
ويزور ثغر حبيبةٍ
ويعود عاجاً بالجذل
......
يا جدتي
ما كان يعجبني القصص – لم تعرفي –
لكنني أوحشتكِ
وعندما أوحشتني
أفرغت دفتر ذكرياتي
من أساطير الذنوب
الخطوةُ السكرى
هي الآن اشتياقي
فيما تبقى من زمن
العهد عهد الجوعى
والعطاشى
والتعابى
والخطوب
وأنا بحلم رفاهيةٍ "كذوب"
أكفر في عمق ارتيابي
من ملامح إخوتي
فأعبُ كأسَ تغربي
وأصبُ دمعاً في صوامع وحدتي
فتعاطف الناسِ ألم
ومحبةُ الناس اضطرابٌ
واغتيابٌ
وعدم
وأنا كفرتُ بحزن أشعاري القديمة
وسجنت غضبي
في مخاوف أقربائي
........
جدي مضى
من قبل أن يلقى صراخ
ولادتي
وتولدي
من قبل أن يسترحم الأيامَ بي
من قبل أن يمسك يدي
ويقود بعض خُطى غدي
.....
أنا في بقائي لي عقابٌ ... ولها
فلمَ؟؟
السؤل لا يحبل قط
بالإجابة
أأعود أسدل دونكم
ستر الخجل؟
أتُرى ستفهم حينذاك صديقتي؟
أم هل يصوم عن القُبل
ثغر الحبيبة؟
-------------
لا تشمتي
لا تشمتي
فأنا أسلم سقطتي
لمن اشتهاني
......وغـــــــداً أقومُ
غداً أقـــــــــــــــــــــــــــومْ