إذا كنتِ لا تفهمينَ سكوني
ألا تقرئينَ عيوني؟
وهذا العذابُ الجنوني
يشكِّلُ في نظرتي الإشتياق
ويبعثُ بي خلفَ خلفِ النطاقْ
تنازعني رغبتي في البقاءِ
وفي الإحتراقْ
فأجثو على صخرةٍ كي أصلِّي
أصلِّي لكيما تكوني ....
وكيلا تكوني
وأسدلُ فوقَ الصراعِ جفوني
وأغفو يمزِّقُني اللامذاقْ
وأحلمُ صوتاً ينادي علىّْ
باسمٍ ... ولكنه ليس إسمي
أرد بصوتٍ ...
ولكنهُ ... ليسَ صوتي
وأرفعُ جسمي الذي ليسَ جسمي
أحدِّثُ شخصاً غريباً ... غريبا
------ وأَعجبُ مني
وانزعُ غفوةَ عينيَّ خوفاً
ألا تقرئينَ عيوني؟
وهذا العذابُ الجنوني
يشكِّلُ في نظرتي الإشتياق
ويبعثُ بي خلفَ خلفِ النطاقْ
تنازعني رغبتي في البقاءِ
وفي الإحتراقْ
فأجثو على صخرةٍ كي أصلِّي
أصلِّي لكيما تكوني ....
وكيلا تكوني
وأسدلُ فوقَ الصراعِ جفوني
وأغفو يمزِّقُني اللامذاقْ
وأحلمُ صوتاً ينادي علىّْ
باسمٍ ... ولكنه ليس إسمي
أرد بصوتٍ ...
ولكنهُ ... ليسَ صوتي
وأرفعُ جسمي الذي ليسَ جسمي
أحدِّثُ شخصاً غريباً ... غريبا
------ وأَعجبُ مني
وانزعُ غفوةَ عينيَّ خوفاً
وأسرعُ نحوَ المرايا
فأفحصُ كلَّ الملامحْ
أذكِّرُني بالذي كنتُ أعرفُ عنِّي
أجدني الذي لم أكُنْهُ
..... وآتي إليكِ
فلا تفهمينَ سكوني
ولا تقرئينَ عيوني
ويبقى لروحيَ هذا العذابُ الجنوني ..
