تظلين في مقلةِ الذاكرهْ
صورةً للوطنْ
صورةً للوطنْ
منبعاً تتداعى على جانبيهِ
خطواتيَ اللاهثهْ
تظلين أُرجوحةً
على طرفيها
خيالاتيَ المتعَبهْ
تظلين لي أملاً للخروجِ
إلى طُرقاتِ الصعودْ
أواريكِ في عمقِ قلبي
وأغلقُ سترَ الجفونِ
على حيث صورتكِ الأبديهْ
وأمضي .... وحيداً
تظلين أُرجوحةً
على طرفيها
خيالاتيَ المتعَبهْ
تظلين لي أملاً للخروجِ
إلى طُرقاتِ الصعودْ
أواريكِ في عمقِ قلبي
وأغلقُ سترَ الجفونِ
على حيث صورتكِ الأبديهْ
وأمضي .... وحيداً
