كانت حافظتي تثَّقَل
تملؤها قطعٌ
من عادات
... أسرفنا في هجرتها
خطوتكِ الشابةُ في ألمي
.. أحفظُ رسمتَها
طولاً في عرضٍ في عمقْ
صوتكِ يحتلُّ بأذنيَّ
..... مساحاتِ الشِعرْ
وجهُكِ لا يتركُ في عينيَّ
... فضاءاتِ جِوارْ
خمرُكِ في كلِّ خلايايْ
........... حارٌ ... كالنارْ
والكونُ بدونكِ يا سيدتي
..... قصرٌ .... منهارْ
بدَّدتُ بحبِكِ ثروةَ عاطفتي
فغدوتُ بدونِكِ لا أمتلكُ
لغيركِ ثمنَ الأمطارْ
أصبحتُ كتاباً من أوراقٍ خاليةٍ
وجيوباً متخمةً غضباً
وفماً يتغلَّقُ دونَ ترانيمِ الفرحِ المختزنةِ
... عندي ... من أجلِكْ ..
من أجلِكِ أنتِ
------------------------------
ماذا يجعلُ من سيدةٍ واحدةٍ
... الناسَ جميعا؟؟
ماذا يجعلُ عادياتٍ تستخدمُها
قدساً يُتَقَرَّبُ بخشوعٍ
ماذا يجعلُ هذا الكونَ
... فضاءً تسكنُهُ الأشباح
.. لو لم تُبعَثُ رقَّتُها ....
..... صوتاً يدعوني
..... عيناً تنظُرُني
..... أو شِعراً يتلبسني؟
ماذا يجعلُ أشهى الإنجازاتِ
... بلا طعمٍ
أحلى الأيامِ مراراتٍ
كلَّ الأحلامِ مقيدةً بطبيعتها
ونسيمَ الصبحِ شهيقاً جبرياً ....
غيرُ الأشواقِ بلا أملِ
.. غيرُ الترحالِ بلا سُبُلِ
.. غيرُ التصويبِ بلا نُبُلِ
ماذا يجعلني لا أعرفُ من ماءٍ ريَّا
لا أشعرُ للخمرٍ ذراعاً يجذبني
.... من موجِ الوعي
لا أشعرُ من شمسٍ دفئاً
أو أبصرُ من قمرٍ ضيَّا
لا أعرفُ ما الفارقُ ما بيني ميتاً
..... أو حيَّا
------------------------
أفرغتُ بعنفٍ حافظتي
في وسطِ الغرفة
وخرجتُ
يسألني عن كنهي بعضٌ
.. يملؤني الصمتُ...
بني سويف في مايو، 2003
تملؤها قطعٌ
من عادات
... أسرفنا في هجرتها
خطوتكِ الشابةُ في ألمي
.. أحفظُ رسمتَها
طولاً في عرضٍ في عمقْ
صوتكِ يحتلُّ بأذنيَّ
..... مساحاتِ الشِعرْ
وجهُكِ لا يتركُ في عينيَّ
... فضاءاتِ جِوارْ
خمرُكِ في كلِّ خلايايْ
........... حارٌ ... كالنارْ
والكونُ بدونكِ يا سيدتي
..... قصرٌ .... منهارْ
بدَّدتُ بحبِكِ ثروةَ عاطفتي
فغدوتُ بدونِكِ لا أمتلكُ
لغيركِ ثمنَ الأمطارْ
أصبحتُ كتاباً من أوراقٍ خاليةٍ
وجيوباً متخمةً غضباً
وفماً يتغلَّقُ دونَ ترانيمِ الفرحِ المختزنةِ
... عندي ... من أجلِكْ ..
من أجلِكِ أنتِ
------------------------------
ماذا يجعلُ من سيدةٍ واحدةٍ
... الناسَ جميعا؟؟
ماذا يجعلُ عادياتٍ تستخدمُها
قدساً يُتَقَرَّبُ بخشوعٍ
ماذا يجعلُ هذا الكونَ
... فضاءً تسكنُهُ الأشباح
.. لو لم تُبعَثُ رقَّتُها ....
..... صوتاً يدعوني
..... عيناً تنظُرُني
..... أو شِعراً يتلبسني؟
ماذا يجعلُ أشهى الإنجازاتِ
... بلا طعمٍ
أحلى الأيامِ مراراتٍ
كلَّ الأحلامِ مقيدةً بطبيعتها
ونسيمَ الصبحِ شهيقاً جبرياً ....
غيرُ الأشواقِ بلا أملِ
.. غيرُ الترحالِ بلا سُبُلِ
.. غيرُ التصويبِ بلا نُبُلِ
ماذا يجعلني لا أعرفُ من ماءٍ ريَّا
لا أشعرُ للخمرٍ ذراعاً يجذبني
.... من موجِ الوعي
لا أشعرُ من شمسٍ دفئاً
أو أبصرُ من قمرٍ ضيَّا
لا أعرفُ ما الفارقُ ما بيني ميتاً
..... أو حيَّا
------------------------
أفرغتُ بعنفٍ حافظتي
في وسطِ الغرفة
وخرجتُ
يسألني عن كنهي بعضٌ
.. يملؤني الصمتُ...
بني سويف في مايو، 2003
