يا رقيقة
يا شذى الأشعارِ في صبح الحديقة
يا فراشاً حائراً بين عيوني
كلما غادرتِ من عين خيالي
جئتِ حسناً مالئاً عين الحقيقة
جئتِ بالأحلامِ خمراً حين جئتِ
فصببتُ لكِ كأساً من شرابي
فسكرتِ
لا تلوميني فما كان ليُسكِرْ
لو خلا بالأصلِ من روحكِ أنتِ
ظلَّ قلبي لا يناديكِ العُمُرْ
ظل ينفي اللحنَ عن نبضِ الوتَرْ
ثم لما صحتُ فيهِ: لا تخُيِّي ..
ثار مستاءً: هي الحضنُ الأثيرُ
لستَ إلَّا مُسْتراحاً من مسيري ..
لمصيرٍ
لقدرْ
فتعاليّ
أنا شوقٌ لانطلاقٍ دونَ عودهْ
أنا أحلامٌ تحققها المودَّهْ
أنا فيضٌ لا يطيقُ الكونُ صدَّهْ
أنتِ لي كلُّ فضاءِ الإنطلاقْ
أنتِ أحلامي وحبي والوفاقْ
أنتِ فيضي ومَصَبِّي والسياقْ
صبحُنا ليلٌ بنهرينا يصبُّ
ومسانا بنا نيرانٌ تشبُّ
وهوانا نبعُ أحلامٌ نديَّهْ
نلتقي عند صفاهُ ... ونعُبُّ
يا كؤوسَ الراحِ
يا ألقَ المساءْ
يا نشيدَ الروحِ
.. في روضِ الصفاءْ
حلوةٌ فيكِ الحياةُ .. فعانقيني
خيرُ منها أن يكُنْ ..
فيكِ الفناءْ
يا شذى الأشعارِ في صبح الحديقة
يا فراشاً حائراً بين عيوني
كلما غادرتِ من عين خيالي
جئتِ حسناً مالئاً عين الحقيقة
جئتِ بالأحلامِ خمراً حين جئتِ
فصببتُ لكِ كأساً من شرابي
فسكرتِ
لا تلوميني فما كان ليُسكِرْ
لو خلا بالأصلِ من روحكِ أنتِ
ظلَّ قلبي لا يناديكِ العُمُرْ
ظل ينفي اللحنَ عن نبضِ الوتَرْ
ثم لما صحتُ فيهِ: لا تخُيِّي ..
ثار مستاءً: هي الحضنُ الأثيرُ
لستَ إلَّا مُسْتراحاً من مسيري ..
لمصيرٍ
لقدرْ
فتعاليّ
أنا شوقٌ لانطلاقٍ دونَ عودهْ
أنا أحلامٌ تحققها المودَّهْ
أنا فيضٌ لا يطيقُ الكونُ صدَّهْ
أنتِ لي كلُّ فضاءِ الإنطلاقْ
أنتِ أحلامي وحبي والوفاقْ
أنتِ فيضي ومَصَبِّي والسياقْ
صبحُنا ليلٌ بنهرينا يصبُّ
ومسانا بنا نيرانٌ تشبُّ
وهوانا نبعُ أحلامٌ نديَّهْ
نلتقي عند صفاهُ ... ونعُبُّ
يا كؤوسَ الراحِ
يا ألقَ المساءْ
يا نشيدَ الروحِ
.. في روضِ الصفاءْ
حلوةٌ فيكِ الحياةُ .. فعانقيني
خيرُ منها أن يكُنْ ..
فيكِ الفناءْ
