وعيناكِ صبحُ الجمال المسجى
على مهدِ إفكاريّ الملهمة
وبهجة صوتكِ شهدُ المسامع
وبسمتكِ اللذةُ الدائمة
أراكِ فتشرقُ فيَّ القصيدة
وتبرقُ شمسُ المشاعرِ بين ضلوعي
أراكِ فأسمعُ كلَّ الطيورِ تغني
وأبصرُ في الأفقِ مرفأِ روحي
فتدنو لنفسيَ نفسيْ البعيدة
رحيقكِ بين جميع البناتِ الشهي
ووجهكِ ما بينهن البهي
ودفقُ الحياةِ بخطوكِ في كلِّ صوبٍ
مراحٌ صبيْ
وحضنكِ بيتي ودفء شتائي
وأنفاسكِ العطرُ ملء ربيعي
وشعركِ هالةُ حسنٍ مسائي
تُبرزُ وجهَ الضياء الرقيق
وسحرُ وجودكِ بهوٌ عتيق
أطوفُ بخطويَ أرجاءَهُ
دونَ ضيقْ
أحبكِ يا بنتَ قلبي
ويا أمَ حبي
ويا سيرة العمر حين حييتُ
أحبكِ كيف تحب الطيور السماء
وكيف تحب الليالي القمرْ
وكيف تسيرُ المياه لرحبِ المصبْ
وكيف تتوقُ الفكارُ لسكنى الكتبْ ...
... لكي تتحررْ!
أحبكِ حين أراكِ كثيراً
وحين تغيبين ....
أهواكِ أكثر
عاطف رمزي
القاهرة
22 سبتمبر 08
على مهدِ إفكاريّ الملهمة
وبهجة صوتكِ شهدُ المسامع
وبسمتكِ اللذةُ الدائمة
أراكِ فتشرقُ فيَّ القصيدة
وتبرقُ شمسُ المشاعرِ بين ضلوعي
أراكِ فأسمعُ كلَّ الطيورِ تغني
وأبصرُ في الأفقِ مرفأِ روحي
فتدنو لنفسيَ نفسيْ البعيدة
رحيقكِ بين جميع البناتِ الشهي
ووجهكِ ما بينهن البهي
ودفقُ الحياةِ بخطوكِ في كلِّ صوبٍ
مراحٌ صبيْ
وحضنكِ بيتي ودفء شتائي
وأنفاسكِ العطرُ ملء ربيعي
وشعركِ هالةُ حسنٍ مسائي
تُبرزُ وجهَ الضياء الرقيق
وسحرُ وجودكِ بهوٌ عتيق
أطوفُ بخطويَ أرجاءَهُ
دونَ ضيقْ
أحبكِ يا بنتَ قلبي
ويا أمَ حبي
ويا سيرة العمر حين حييتُ
أحبكِ كيف تحب الطيور السماء
وكيف تحب الليالي القمرْ
وكيف تسيرُ المياه لرحبِ المصبْ
وكيف تتوقُ الفكارُ لسكنى الكتبْ ...
... لكي تتحررْ!
أحبكِ حين أراكِ كثيراً
وحين تغيبين ....
أهواكِ أكثر
عاطف رمزي
القاهرة
22 سبتمبر 08
